فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 7409

11 ـ باب ما جَاءَ في المختلعَات

1198 ـ حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدّثنَا مُزَاحِمُ بنُ ذَوّادِ بنِ عُلْبَةَ عنْ أَبِيهِ، عنْ لَيْثٍ، عنْ أبي الْخَطّابِ، عنْ أبي زُرْعَةَ، عنْ أبي إدْرِيسَ،

ـــــــ

على أن الخلع طلاق ليس بفسخ."وهو قول الثوري وأهل الكوفة وبه يقول أحمد وإسحاق"وهو قول أبي حنيفة"وقال بعض أهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: عدة المختلعة حيضة"واحتجوا بحديثي الباب. وفي رواية للنسائي والطبراني من حديث الربيع بنت معوذ أن ثابت بن قيس ضرب امرأته الحديث. وفي اخره: خذ الذي لها وخل سبيلها قال نعم فأمرها أن تتربص حيضه وتلحق أهلها واستدل بهذه الروايات على أن الخلع فسخ وليس بطلاق. وقال الحافظ في الفتح: وقد قال الإمام أحمد إن الخلع فسخ وقال في رواية: وإنها لا تحل لغير زوجها حتى يمضي ثلاثة أقراء فلم يكن عنده بين كونه فسخًا وبين النقص من العدة تلازم انتهى."قال إسحاق وإن ذهب ذاهب إلى هذا فهو مذهب قوى"لثبوت أحاديث الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت