فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
996 ـ حدثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ حدثنا عن شُعْبَةَ عن خُلَيدِ بنِ جَعْفَرٍ عن أبي نَضْرَةَ عن أبي سَعِيدٍ"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن المِسْكِ فقالَ هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ".
ـــــــ
باب ما جاء المسك للميت
قوله:"حدثنا سفيان بن وكيع"بن الجراح الرواسي الكوفي أبو محمد. قال البخاري يتكلمون فيه. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: لئن"حدثنا أبي"هو وكيع بن الجراح أبو سفيان أحد الأئمة الأعلام ثقة حافظ"عن خليد"بالتصغير"بن جعفر"بن طريف الحنفي البصري صدوق لم يثبت أن ابن معين ضعفه قاله الحافظ.
قوله:"فقال هو أطيب طيبكم"أي أفضله فهو أفخر أنواعه وسيدها، وتقديم العنبر عليه خطأ كما قال ابن القيم، ومطابقة الحديث للباب بأن من المعلوم أن الطيب سنة للميت والمسك فرد من الطيب بل هو من أفضل أفراده فهو أيضًا سنة له.