فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 7409

6ـ باب ما جَاءَ في لُبْسِ الفِرَاء

1780ـ حدثنا إسماعيلُ بن موسى الفَزَارِيّ، حدثنا سَيْفُ بنُ هارُونَ البرجميّ عن سُلَيْمانَ التّيْمِيّ عن أبي عُثمانَ عن سَلْمانَ قالَ:"سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عن السّمْنِ والْجُبن والفِرَاءِ فقالَ:"الْحَلاَلُ ما أحَلّ الله في كِتَابِهِ. والْحَرَامُ ما حَرّمَ الله في كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمّا عفى عنهُ"."

ـــــــ

"باب ما جَاءَ في لُبْسِ الفِرَاء"

بكسر الفاء جمع فرو وهو لبس كالجبة يبطن من جلود بعض الحيوانات كالأرانب والسمور، يقال له بالفارسية بوستين.

قوله:"عن سيف بن هارون"البرجمي قال في النيل: هو ضعيف متروك، وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روى له الترمذي وابن ماجه حديثًا واحدًا في السؤال عن الفراء والسمن والجبن الحديث.

قوله:"عن السمن والجبن"كعتل هو لبن يجمد يقال له بالفارسية بنير"والفراء"قال القاري: بكسر الفاء والمد جمع الفراء مدًا وقصرًا وهو حمار الوحش قال القاضي: وقيل هو ههنا جمع الفرو الذي يلبس ويشهد له صنيع بعض المحدثين كالترمذي فإنه ذكره في باب لبس الفرو، وذكره ابن ماجه في باب السمن والجبن وقال بعض الشراح من علمائنا، وقيل هذا غلط بل جمع الفرو الذي يلبس وإنما سألوه عنها حذرًا من صنيع أهل الكفر في اتخاذهم الفراء من جلود الميتة من غير دباغ، ويشهد له أن علماء الحديث أوردوا هذا الحديث في باب اللباس انتهى."الحلال ما أحل الله"أي بين تحليله"في كتابه والحرام ما حرم الله"أي بين تحريمه"في كتابه"يعني إما مبينًا وإما مجملًا بقوله."وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت