فهرس الكتاب

الصفحة 5169 من 7409

9-باب ما جَاءَ فِي صِفَةِ ثِمَارِ اهل الْجَنّة

2664-حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، أخبرنا يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحمّدٍ بنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بنِ عباطد بن عَبْدِ الله بنِ الزّبَيْرِ عن أَبِيهِ عَنْ عائشة عن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبي بَكْرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَذُكِرَ سِدْرَةَ المُنْتَهَى قَالَ:"يَسِيرُ الراكِبُ في ظِلّ الفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَةٍ، أَوْ يَسْتَظِلّ بِظِلّهَا مِائَةُ رَاكِبٍ شَكّ يَحْيَى، فِيهَا فِرَاشُ الذّهَبِ كَأَنّ ثَمَرَهَا القِلاَلُ".

"باب ما جَاءَ فِي صِفَةِ ثِمَارِ اهل الْجَنّة"

قوله:"عن يحيى عبد الله بن الزبير"بن العوام المدني ثقة من الخامسة"عن أبيه"أي عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام كان قاضي مكة زمن أبيه وخليفته إذا حج، ثقة من الثالثة.

قوله:"وذكر سدرة المنتهى"قيل هي شجرة نبق في السماء السابعة عن يمين العرش ثمرها كقلال هجر، ووقع ذكر سدرة المتهى في حديث المعراج عند الشيخين ولفظ البخاري: ثم رفعت إلى سدرة المتهي فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال الحافظ: وقع بيان سبب تسميتها سدرة المنتهى في حديث ابن مسعود عند مسلم ولفظه: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انتهى بي إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط فيقبض منها. وقال النووي: سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"يسير الراكب"أي المجد"في ظل الفنن"محركة أي الغصن وجمعه الأفنان ومنهقوله تعالى {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} ويقال ذلك للنوع وجمعه فنون كذا حققه الراغب"منها"أي من السدرة أو يستظل بظلها مائة راكب أو للشك"شك يحيى"أي ابن عباد المذكور في السند فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت