فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 7409

73ـ باب ما جَاءَ في الصّوْمِ في الشّتَاء

794 ـ حدثنا محمدُ بنُ بشّارٍ، حدثنا يَحْيى بنُ سَعِيدٍ حدثنا سُفْيانُ عَنْ أبي إسحاقَ عن نُمْيرِ بنِ عَريبٍ عن عامِرِ بنِ مَسْعُودٍ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"الغَنيمَةُ البارِدَةُ الصّوْمُ في الشّتَاءِ"

ـــــــ.

باب ما جَاءَ في الصّوْمِ في الشّتَاء

قوله:"هذا حديث غريب حسن صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم

قوله:"عن نمير"بضم النون وفتح الميم مصغرًا"بن عريب"بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون التحتية وآخره موحدة. قال في التقريب مقبول من الثالثة"عن عامر بن مسعود"بن أمية بن خلف الجمحي، يقال له صحبة وذكره ابن حبان وغيره في التابعين كذا في التقريب.

قوله:"الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء"لوجود الثواب بلا تعب كثير وفي الفائق: الغنيمة الباردة هي التي تجيء عفوًا من غير أن يصطلي دونها بنار الحرب ويباشر حر القتال في البلاد، وقيل هي الهيئة الطيبة مأخوذة من العيش البارد، والأصل في وقوع البرد عبارة عن الطيب والهناءة أن الماء والهواء لما كان طيبهما ببردهما خصوصًا في بلاد الحارة قبل: ماء بارد وهواء بارد على طريق الاستطابة ثم كثر حتى قيل عيش بارد وغنيمة بارد وغنيمة باردة وبرد أمرنا. قال الطيبي: والتركيب من قلب التشبيه لأن أصل الصوم في الشتاء كالغنيمة الباردة، وفيه من المبالغة أن يلحق الناقص بالكامل كما يقال زيد كالأسد فإذا عكس وقيل الأسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت