فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 7409

وهذا أصحّ من رواية يحيى بن اليمانِ ، وأخطأ ابنُ اليمان فِي هَذَا الحَديثِ.

240ـ حدثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ أخبرنا عبيدُ الله بنُ عَبدِ المَجِيدِ الحَنَفِيّ حدثنا ابن أبي ذئبٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ سَمْعَانَ قال سمعتُ أبَا هريرَةَ يقولُ:"كَان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ رَفعَ يديْه مَدّا".

ـــــــ

بل يتركها عند الرفع كما كانت قبله واختار بعضهم استحباب التفريج مستدلين بما رواه ابن حبان من طريق يحيى بن يمان عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشر أصابعه في الصلاة نشرًا والجمهور على خلافه ولم يعتبروا بالرواية المذكورة لقول الترمذي في جامعه بعد رواية الحديث ثم ذكر قول الترمذي حديث أبي هريرة قد رواه غير واحد إلخ.

قلت: والظاهر الراجح هو ما ذهب إليه الجمهور فإن حديث الباب باللفظ المذكور غير محفوظ قد أخطأ فيه ابن يمان كما صرح به الترمذي.

قوله:"وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان وأخطأ ابن يمان في هذا الحديث"المراد بقوله أصح الصحيح يعني أن رواية من روى بلفظ كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًا صحيحة ورواية يحيى بن اليمان المذكورة فإنها غير صحيحة بل هي خطأ.

قوله:"حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن"بن الفضل بن بهرام السمرقندي أبو محمد الدارمي الحافظ صاحب المسند ثقة فاضل متقن روى عن يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وغيرهم وعنه مسلم وأبو داود والترمذي والبخاري في غير الصحيح"أنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي"أبو علي البصري صدوق لم يثبت أن يحيى بن سعيد ضعفه كذا في التقريب.

قوله:"رفع يديه مدًا"قال ابن سيد عباس يجوز أن يكون مدًا مصدرًا مختصًا كقعد القرفصاء أو مصدرًا من المعنى ، كقعدت جلوسًا أو حالًا من رفع انتهى.

قلت: وإذا كان حالًا يكون بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول أي رفع مادًا يديه أو رفع يديه ممدودتين ، وقال الشوكاني في النيل يجوز أن يكون منتصبًا على المصدرية بفعل مقدر وهو يمدهما مدًا ويجوز أن يكون منتصبًا على الحالية ، أي رفع يديه في حال كونه مادا لهما إلى رأسه ، ويجوز أن يكون مصدرًا منتصبًا بقوله رفع لأن الرفع بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت