و معاطن الإبل، وفوقَ ظهرِ بيتِ الله"."
345 ـ حدثنا عليّ بن حُجْرٍ ، حدثنا سويدُ بنُ عبدِ العزيز عنْ زيدِ بن جَبِيرَةَ عنْ داود بنِ حُصَيْنِ عنْ نَافع عنْ ابنِ عمرَ عنْ النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعنَاهُ.
وفي الباب عن أبي مرثد وجابر وأنس.
أبو مرتد اسمه كنّاز بن حُصين.
قال أبو عيسى: و حديثُ ابنِ عمرَ إسنادُه ليسَ بذَاكَ القوي.
وقد تُكُلّمَ في زيدِ بن جبيرَةَ مِنْ قِبَل حِفْظِهِ.
قال أبو عيسى:"وزيد بن جبير الكوفي أثبت من هذا وأقدم وثد سمع من ابن عمر".
وقد روَى الليثُ بنُ سعدٍ هذا الحديثَ عن عبد الله بن عمرَ العُمَري عن نافع عن ابنِ عمرَ عنْ عمرَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: مثله.
ـــــــ
انتهى"وقارعة الطريق"الإضافة بيانية أي الطريق التي يقرعها الناس بأرجلهم أي يدقونها ويمرون عليها. وقيل هي وسطها أو أعلاها. والمراد ههنا نفس الطريق ، وكأن القارعة بمعنى المقروعة أو الصيغة للنسبة. وإنما يكره الصلاة فيها لاشتغال القلب بمرور الناس وتضييق المكان عليهم"وفي الحمام"تقدم الكلام في الصلاة في الحمام وفي المقبرة في باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام"ومعاطن الإبل"جمع معطن بفتح الميم وكسر الطاء وهو مبرك الإبل حول الماء ، ويجيء الكلام عليه في الباب الاَني"وفوق ظهر بيت الله"لأنه إذا لم يكن بين يديه سترة ثابتة تستره لم تصبح صلاته لأنه مصلى على البيت لا إلى البيت. وذهب الشافعي إلى الصحة بشرط أن يستقبل من بناءها قدر ثلثي ذراع. وعند أبي حنيفة لا يشترط ذلك ، وكذا قال ابن السريج قال لأنه كمستقبل العرصة لو هدم البيت عياذًا بالله كذا في النيل.
قوله:"وفي الباب عن أبي مرثد وجابر وأنس"أما حديث أبي مرثد فأخرجه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه ولفظه: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها. وأما حديث