فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 7409

وحديثُ داود عن نافع عن ابنِ عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أشبهُ وأصحّ من حديث الليثِ بن سعدٍ. وعبدُ الله بنُ عمرَ العمريّ ضعفَه بعضُ أهلِ الحديثِ منْ قِبلِ حِفظهِ ، منهم يَحيَى بنُ سعيدٍ القطانُ.

ـــــــ

جابر وأنس فعند ابن عدي في الكامل كما في النيل.

قوله:"حديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي إلخ"وأخرجه ابن ماجه وعبد بن حميد في مسنده"وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه"قال الزيلعي في نصب الراية: اتفق الناس على ضعف زيد بن جبيرة فقال البخاري منكر الحديث ، وقال النسائي ليس بثقة ، وقال أبو حاتم والأزدي منكر الحديث جدًا لا يكتب حديثه ، وقال الدارقطني ضعيف الحديث ، وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد انتهى مختصرًا.

قوله:"وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر إلخ"أخرجه بان ماجه عن أبي صالح حدثنا الليث بن سعد إلخ ، وهذه الرواية من مسند عمر ، والرواية المذكورة في الباب من مسند ابن عمر ، والروايتان ضعيفتان. قال الحافظ في التلخيص: في سند الترمذي زيد بن جبير وهو ضعيف جدًا ، وفي سند ابن ماجه عبد الله بن صالح وعبد الله بن عمر العمري المذكور في سنده ضعيف أيضًا انتهى.

قوله:"وحديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه وأصح من حيث الليث بن سعد"قيل إنه قوله من حديث الليث صفة لحديث ابن عمر بأنه من حديث الليث الذي هو أصح من حديث ابن جبيرة كذا في النيل ، قلت: هذا خلاف الظاهر ، والظاهر أن كلمة من تفضيلية ، والمعنى أن حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي من طريق زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع أصح وأحسن من حديث الليث بن سعد عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني أن حديث ابن عمر أحسن حالًا وأقل ضعفًا من حديث الليث لأنك قد عرفت أن الحديثين كليهما ضعيفان ، وهذا المعنى هو الظاهر المتبادر لكن في كون حديث ابن عمر أصح وأحسن من حديث الليث نظرًا ظاهرًا بل الأمر بالعكس ولعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت