فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 7409

"في الجَنّةِ باب يُدْعَى الرّيّانُ يُدْعى لَهُ الصّائِمُونَ فَمَنْ كانَ منَ الصّائِمينَ دَخَلهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ لمْ يَظْمأ أبدًا".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

763 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ عن سهْيلِ بنِ أبي صالحٍ عن أبيهِ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"للصّائِمِ فَرْحَتانِ فرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقى رَبّهُ".

قال أبو عيسى: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

قوله:"في الجنة باب يدعى"أي يسمى"الريان"بفتح الراء وتشديد التحتانية وزن فعلان من الري اسم علم، باب من أبواب الجنة يختص بدخول الصائمين منه، وهو مما وقعت المناسبة بين لفظه ومعناه لأنه مشتق من الري وهو مناسب لحال الصائمين. قال القرطبي: اكتفي بذكر الري عن الشبع لأنه يدل عليه من حيث أنه يستلزمه: قال الحافظ: أو لأنه أشق على الصائم من الجوع انتهى وفي رواية الشيخين: في الجنة ثمانية أبواب منها باب يسمى الريان"يدعي له الصائمون"وفي رواية الشيخين: لا يدخله إلا الصائمون"ومن دخله لم يظمأ أبدًا"وفي رواية النسائي وابن خزيمة: من دخل شرب ومن شرب لم يظمأ أبدًا.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه الشيخان.

قوله:"فرحة حين يفطر"قال القرطبي: معناه فرحة بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر، وهذا الفرح طبعي وهو السابق للفهم، وقيل إن فرحه بفطره إنما هو من حيث أنه تمام صومه وخاتمة عبادته وتخفيف من ربه ومعونة على مستقبل صومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت