فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 7409

327ـ حدثنا الحسنُ بنُ علي الخلاّلُ أخبرنا عبدُ الرزاقِ أخبرنا معمَرٌ عن الزّهرِيّ عن سعيدِ بنِ المُسَيّبِ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديثِ أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرة بمعناهُ هكذا قال عبدُ الرّزّاقِ عن سعيدِ بنِ المسيبِ عن أبي هريرة"عن النبي صلى الله عليه وسلم". وهذا أصحّ مِن حديثِ يَزِيد ابن زُرَيْعٍ.

328ـ حدثنا ابنُ أبي عُمَر أخبرنا سفيانُ عن الزّهرِيّ عن سعيدِ بنِ المسَيّبِ عن أبي هريرةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.

ـــــــ

في صلاة أي أنه في حكم المصلي فينبغي له اعتماد ما ينبغي للمصلي اعتماده واجتناب ما ينبغي للمصلي اجتنابه وإذا ثبت أن العامد إلى الصلاة في الصلاة فكيف يقال إنه لا بأس في الإسراع إن خاف فوت تكبيرة الأولى.

قوله:"وهذا أصح من حديث يزيد بن زريع"يعني قول عبد الرزاق في روايته عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أصح من قول يزيد بن زريع في روايته عن أبي سلمة عن أبي هريرة وذلك لأن سفيان قد تابع عبد الرزاق فقال هو أيضًا في روايته عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وقد أخرج الترمذي رواية سفيان بعد هذا. قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: وهذا عمل صحيح لو لم يثبت أن الزهري حدث به عنهما قال: وقد جمعهما المصنف يعني البخاري في باب المشي إلى الجمعة عن آدم فقال فيه عن سعيد وأبي سلمة كلاهما عن أبي هريرة ، وكذلك أخرجه مسلم من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري عنهما ، وذكر الدارقطني الإختلاف فيه عن الزهري وجزم بأنه عنده عنهما جميعًا ، وقال وكان ربما اقتصر على أحدها انتهى.

قوله:"أخبرنا سفيان"هو ابن عيينة كما صرح به الحافظ في الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت