فهرس الكتاب

الصفحة 5803 من 7409

3069- حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا حَفْصُ بنُ سُلَيْمَانَ عن كَثِيرِ بنِ زَاذَانَ عن عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ عن عَلِيّ بنِ أَبي طَالِبٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ واستظهره فَأَحَلّ حَلاَلَهُ، وَحَرّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ الله بِهِ الْجَنّةَ، وَشَفّعَهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلّهُمْ وَجَبَتْ لَهُ النّارُ".

هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادَهُ بصحيحٌ. وَحَفْصُ بنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عُمَرَ بَزَازٌ كُوفيٌ يُضَعّفُ فِي الْحَدِيثِ.

ـــــــ

قوله:"عن كثير بن زادان"النخعي الكوفي مجهول من السابعة.

قوله:"من قرأ القرآن فاستظهره"أي حفظه، تقول: قرأت القرآن عن ظهرٍ قلبي، أي قرأته من حفظي. قاله الجزري"فأحل حلاله وحرم حرامه"أي اعتقد حلاله حلالا وحرامه حرامًا"أدخله الله به الجنة"أي في أول الوهلة"وشفعه"بالتشديد، أي قبل شفاعته"في عشرة من أهل بيته كلهم"أي كل العشرة"قد وجبت له النار"إفراد الضمير للفظ الكل. قال الطيبي: فيه رد على من زعم أن الشفاعة إنما تكون في رفع المنزلة دون حط الوزر بناء على ما افتروه أن مرتكب الكبيرة، يجب خلوده في النار ولا يمكن العفو عنه والوجوب هنا على سبيل المواعدة.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد وابن ماجه والدارمي"وحفص ابن سليمان الخ"قال في التقريب: حفص بن سلمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي الغاضري بمعجمتين. وهو حفص بن أبي داود القارى صاحب عاصم، ويقال له حفيص متروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت