فهرس الكتاب

الصفحة 5430 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ وَرَوَى يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطّانُ هَذَا عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَر عن سَعِيدٍ المَقْبُرِيّ فَقَال عن أَبِيهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ: وَحَدِيثُ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ أَصَحّ.

الله وأيضًا وبركاته، ولو قال سلام عليكم أجزأه، ويكره أن يقول المبتدئ عليكم السلام فإن قاله استحق الجواب على الصحيح المشهور وقيل لا يستحقه، وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى". وأما صفة الرد فالأفضل والأكمل أن يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فيأتي بالواو فلو حذفها جاز وكان تاركًا للأفضل، ولو اقتصر على وعليكم السلام أو على عليكم السلام أجزأه، ولو اقتصر على عليكم لم يجزئه بلا خلاف، ولو قال وعليكم بالواو ففي إجزائه وجهان لأصحابنا، قالوا وإذا قال المبتدئ سلام عليكم أو السلام عليكم فقال المجيب مثله سلام عليكم أو السلام عليكم كان جوابًا وأجزأه قال الله تعالى {قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ} ولكن بالألف واللام أفضل، وأقل السلام ابتداء وردًا أن يسمع صاحبه ولا يجزئه دون ذلك ويشترط كون الرد على الفور انتهى كلام النووي.

قوله:"وروى يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث الخ"قد تقدم الكلام في هذا في باب وصف الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت