فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 7409

وفي البابِ عن أنَسٍ وابنِ عمرَ وأبي سعيدٍ وعامرِ بنِ ربيعَة.

قال أبو عيسى: حديثُ جَابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وقد رُوِي من غير وجهٍ عن جابرٍ.

والعَمَلُ على هذا عندَ عَامّةِ أهلِ العلمِ ، لا نعلمُ بَيْنَهم اختلافًا. لا يرون بأسًا أنْ يصلي الرجلُ عَلَى راحِلَتِهِ تَطَوّعًا حَيْثُمَا كَانَ وجهه إلى القبلةِ أو غيرها.

ـــــــ

المطلق على المقيد وهم جمهور العلماء فحمل الروايات فحمل الروايات المطلقة على المقيدة بالسفر انتهى قلت: وهو الظاهر والله تعالى أعلم. وظاهر الأحاديث المقيدة بالسفر عدم الفرق بين السفر الطويل والقصير وإليه ذهب الشافعي وجمهور العلماء.

قوله:"وفي الباب عن أنس وابن عمر وأبي سعيد وعامر بن ربيعة"أما حديث أنس فأخرجه أبو داود بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر وأراد أن يتطوع أستقبل القبلة بناقته فكبر ثم حيث وجهه ركابه. وأما حديث ابن عمر فأخرجه الشيخان بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يوميء إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته: وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أحمد. وأحمد حديث عامر بن ربيعة فأخرجه الشيخان.

قوله:"حديث جابر حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري وأبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت