فهرس الكتاب

الصفحة 4357 من 7409

نَعَمْ، فإِنّهُ لَوْ كَانَ شَيْءَ سَابِقُ القَدَرِ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ". وفي البابِ عن عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ وبُرَيْدَةَ. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رُوِيَ هذا عن أَيّوبَ عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عن عُرْوَةَ بن عَامِرٍ عن عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ عن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم."

2137 ـ حدّثنا بذلكَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيّ الْخَلاّلُ، أخبرنا عَبْدُ الرّزّاقِ عن مَعْمَرٍ عن أَيّوبَ بهذا.

2138 ـ حَدّثنا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدثنا عَبْدُ الرّزّاق ويَعْلَى عن سُفْيَانَ عن مَنْصُورٍ عن المِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عن ابنِ عَبّاسٍ قالَ:"كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَوّذُ الْحَسَنَ والحُسَيْن يَقُولُ:"

ـــــــ

أي أطلب الرقية أو من يرقي لهم"فإنه"تعليل للجواب، ومعناه نعم استرقى عن العين فإنها أولى وأحرى بأن تسترقي"لو كان شيء سابق القدر"أي غالبه في السبق"لسبقته العين"أي لغلته العين، قال الطيبي: المعنى إن فرض شيء له قوة وتأثير عظيم سبق القدر لكان عينًا والعين لا يسبق فكيف بغيرها انتهى.

ومذهب أهل السنة أن العين يفسد ويهلك عند نظر العائن بفعل الله تعالى أجرى العادة أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر.

قوله:"وفي الباب عن عمران بن حصين الخ"أما حديث عمران بن حصين فأخرجه الترمذي في باب الرخصة في الرقية. وأما حديث بريدة فقد تقدم تخريجه في الباب المذكور.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة والطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت