فهرس الكتاب

الصفحة 6162 من 7409

شَيْء إِلاّ وَهُوَ يُسَبّحُ الله تِلْكَ السّاعَةَ، ثُمّ قَرَأَ: {يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} الآية كُلّهَا"."

هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ من حديثِ عَلِيّ بنِ عاصِمٍ.

5136- حدثنا أبو عَمّارٍ الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، أخبرنا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى، عن عِيسَى بنِ عُبَيْدٍ عن الرّبيعِ بنِ أَنَسٍ عن أبي الْعَالِيَةِ، قال حدثني أُبَيّ بنُ كَعْبٍ قال:"لَمّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتّونَ رَجُلًا، وَمِنَ المُهَاجِرِينَ سِتّةٌ مِنْهُمْ حَمْزَةُ، فَمَثّلُوا بِهِمْ، فقالَتْ"

ـــــــ

مشهودًا بمزيد الفضل انتهى، يعني قوله تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} وفيه إشارة إلى أن العدول إنما هو ليكون المشبه به أقوى، إذ ليس التهجد أفضل من سنة الظهر. قال القارى: والأظهر حمل السحر على حقيقته، وهو السدس الأخير من الليل، ويوجه كون المشبه به أقوى بأن العبادة فيه أشق وأتعب، والحمل على الحقيقة مهما أمكن فهو أولى وأحسن"وليس من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة"أي يسبحه تسبيحًا خاصًا تلك الساعة، فلا ينافي قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} المقتضي لكونه كذلك في سائر الأوقات"ثم قرأ"أي النبي صلى الله عليه وسلم أو عمر، قاله القارى: والظاهر هو الأول {يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ} الخ الآية بتمامها مع تفسيرها هكذا {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} له ظل كشجر وجبل {يَتَفَيَّأُ} أي يميل {ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ} جمع شمل أي عن جانبيها أول النهار وآخره {سُجَّدًا لِلَّهِ} حال، أي خاضعين بما يراد منهم {وَهُمْ} أي الظلال {دَاخِرُونَ} أي صاغرون. نزلوا منزلة العقلاء.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وفي سنده يحيى البكاء وهو ضعيف.

قوله:"عن عيسى بن عبيد"بن مالك الكندي أبي المنيب صدوق من الثامنة.

قوله:"فمثلوا بهم"أي الكفار بالذين أصيبوا من الأنصار والمهاجرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت