فهرس الكتاب

الصفحة 5214 من 7409

أَهْلُ النّارِ"وَبِهَذَا الاْسْنَادِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"إِنّ عَلَيْهِمْ التّيجَانُ إِنّ ادْنَى لُؤلُؤةٍ مِنْهَا لتُضِيءُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ"."

هذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفهُ إِلاَ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ بنِ سَعْدٍ.

2688-حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحّمدُ بنُ بَشّارٍ حدثنا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ، حدثنا أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عن أَبِي الصّدّيقِ النّاجِيّ، عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"المُؤمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي".

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي هَذَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي الجَنّةِ

"وكذلك أهل النار"أي في العمر وعدم الزيادة. قال الطيبي: فإن قلت ما التوفيق بين هذا الحديث وبين ما رواه مسلم عن أبي هريرة في باب البكاء صغارهم دعا ميص الجنة أي داخلون على منازلهم لا يمنعون من موضع كما في الدنيا، قلت: في الجنة ظرف ليردون وهو لا يشعر أنهم لم يكونوا دعا ميص قبل الرد.

قوله:"إن عليهم"أي على رؤوس أهل الجنة"التيجان"بكسر المثناة الفوقية جمع تاج"إن أدنى لؤلؤة منها"أي من التيجان"لتضيء"بالتأنيث. قال القاري: ولعل وجهه أن المضاف اكتسب التأنيث من المضاف إليه. والمعنى لتنور"ما بين المشرق والمغرب"فأضاء متعد ويمكن أن يكون لازمًا، والتقدير ليضيء به ما بينهما من الأماكن لو ظهرت على الدنيا.

قوله:"هذا حديث غريب"أي كل واحد من الأحاديث الثلاثة المذكورة بالإسناد الواحد غريب"لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد"وهو ضعيف.

قوله:"كان حمله"أي حمل الولد"ووضعه وسنه"أي كمال سنه، وهو الثلاثون سنة"كما يشتهي"من أن يكون ذكرًا أو أنثى أو نحو ذلك.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد وابن ماجة وابن حبان والدارمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت