فهرس الكتاب

الصفحة 6208 من 7409

هذا حديث غير محفوظٍ، رواه غَيْرُ واحِدٍ من الحُفَاظِ عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيَبِ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة. وصالح بن أبي الأخضر يُضَعّفُ في الحديثِ، ضَعّفَهُ يَحْيَ بنُ سعيِد القَطان وغيرهُ من قيل حفظهِ.

ـــــــ

فإن قيل: كيف نام النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة حتى طلعت الشمس، مع قوله صلى الله عليه وسلم: إن عيني تنامان ولا ينام قلبي.

فجوابه من وجهين: أصحهما وأشهرهما، أنه لا منافاة بينهما. لأن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به كالحدث والألم ونحوهما، ولا يدرك طلوع الفجر وغيره مما يتعلق بالعين، وإنما يدرك ذلك بالعين والعين نائمة، وإن كان القلب يقظان. والثاني أنه كان له حالان: أحدهما ينام فيه القلب وصادف هذا الموضع، والثاني: لا ينام وهذا هو الغالب من أحواله، وهذا التأويل ضعيف، والصحيح المعتمد هو الأول.

قوله:"ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث"ولكنه لم يتفرد به بل تابعه يونس، ففي صحيح مسلم: حدثني حرملة ابن يحيى التجيبي، قال أخبرنا ابن وهب، قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر، الحديث وتابعه أيضًا معمر عند أبي داود. وصالح بن أبي الأخضر هذا هو اليمامي مولى هشام بن عبد الملك نزل البصرة، ضعيف يعتبر به من السابعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت