يَقُولُ: إِنّ لِكُلّ أُمّةٍ فِتْنَةٌ وَفِتْنَةُ أُمّتِي الْمَالُ". هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ."
ـــــــ
قوله:"إن لكل أمة فتنة"أي ضلالا ومعصية"وفتنة أمتي المال"أي اللهو به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسي الاَخرة.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"، وأخرجه الحاكم وقال: صحيح وأقروه