فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 7409

عن أبي سفيانَ عن جابرٍ عن أبي سعيدٍ:"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم صَلّى عَلَى حَصِيرٍ".

وفي الباب عن أنسٍ والمغيرةِ بن شُعْبَةَ.

قال أبو عيسى: و حديثُ أبي سعيدٍ حديثٌ حسنٌ.

والعملُ عَلَى هذا عندَ أكثر أهلِ العلمِ ، إلا أن قومًا من أهل العلم اختاروا الصلاةَ عَلَى الأرضِ استحبابًا.

ـــــــ

حصير ولا يقال له خمرة. وكل ذلك يصنع من سعف النخل وما أشبهه.

قوله:"صلى على الحصير"فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم صلى على الحصير. وأما ما رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق شريح بن هانئ. أنه سأل عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والله يقول: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} فقالت: لم يكن يصلي على الحصير فهو شاذ مردود لمعارضته ما هو أقوى منه كحديث الباب وغيره ، بل روى البخاري في صحيحه من طريق أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه ويصلي عليه.

قوله:"وفي الباب عن أنس والمغيرة بن شعبة"أما حديث أنس فأخرجه الجماعة وأما حديث المغيرة فأخرجه أحمد وأبو داود.

قوله:"وحديث أبي سعيد حديث حسن"وأخرجه مسلم.

قوله:"والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم الخ"قال في النيل: وقد روي عن زيد بن ثابت وأبي ذبر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب ومكحول وغيرهما من التابعين أستحباب الصلاة على الحصير ، وصرح ابن المسيب بأنها سنة. وممن أختار مباشرة المصلى للأرض من غير وقاية عبد الله بن مسعود فروى الطبراني عنه أنه كان لا يصلي ولا يسجد إلا على الأرض وعن إبراهيم النخعي أنه كان يصلي على الحصير ويسجد على الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت