فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 7409

ورُوِيَ عنها:"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم خرجَ في مرضه وأبو بكر يُصلّي بالنّاسِ فصلّى إلى جنبِ أبي بكرٍ ، و الناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ وأبو بكر يأتمّ بالنبيّ صلى الله عليه وسلم".

ورُوِيَ عنها:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا".

ورُوِيَ عن أنس بن مالك"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر وهو قاعدٌ".

ـــــــ

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان المقدم بين يدي أبي بكر ، وفي رواية لابن خزيمة في صحيحه عن عائشة أنها قالت: من الناس من يقول كان أبو بكر المقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم المقدم. وأخرج ابن المنذر من رواية مسلم بن إبراهيم عن شعبة بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر. وأخرج ابن حبان عنها بلفظ: كان أبو بكر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر. وأخرج الترمذي والنسائي وابن خزيمة عنها بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر. قال في الفتح: تضافرت الروايات عن عائشة بالجزم بما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام في تلك الصلاة ، ثم قال بعد أن ذكر الاختلاف: فمن العلماء من سلك الترجيح فقدم الرواية التي فيها أن أبا بكر كان مأمومًا للجزم بها في رواية أبي معاوية وهو أحفظ في حديث الأعمش من غيره ، ومنهم من عكس ذلك فقدم الرواية التي فيها أنه كان إمامًا، ومنهم من سلك الجمع فحمل القصة على التعدد. والظاهر من رواية حديث الباب المتفق عليها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إمامًا وأبو بكر مؤتمًا، لأن الاقتداء المذكور المراد به الائتمام ، ويؤيد ذلك رواية لمسلم بلفظ: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير.

قوله:"وروى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر قاعدًا"أخرج الترمذي هذه الرواية في هذا الباب"وروى عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر وهو قاعد"ذكر الترمذي إسناد هذا الحديث بعده فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت