فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 7409

443ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا ، أبو عوانةَ عنْ قتادةَ عن زرارةَ بن أوْفى عنْ سعدِ بن هشامٍ عنْ عائشةَ قالتْ:"كانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا لم يُصلّ منَ الليلِ منعهُ منْ ذلكَ النوم أوْ غلبتهُ عيناهُ صلى منْ النهارِ ثنتي عشرةَ ركعةً".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.

444-حدثنا عباسٌ هو ابن عبدِ العظيم العنبريّ حدثنا عتّابُ بن المَثنّى عن بهزِ بن حكيم قالَ كانَ زُرَارةُ بن أوْفى قاضي البصرةِ وكان يؤمّ في بني قشيرٍ فقرأ يومًا في صلاةِ الصبح {فَإذَا نُقرَ فِي النّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} خرّ ميتًا فكنتُ فيمنْ احتملَهُ إلى دارِه.

قال أبو عيسى: وسعد بن هشام هو ابن عامر الأنصاري وهشام ابن عامر هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

ـــــــ

غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل"صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة"أي فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كما في حديث عمر رضي الله عنه مرفوعًا: من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل رواه مسلم.

والحديث دليل على استحباب على الأورد وأنها إدا فاتت تقصى.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم في ضمن حديث طويل.

قوله:"كان زرارة بن أوفى قاضي البصرة"هو من أوساط التابعين ثقة عابد"فكان يوم بنى قشير"وفي رواية محمد بن نصر في قيام الليل وهو يؤم في المسجد الأعظم"فقرأ يومًا"في صلاة الصبح {فَإذَا نُقرَ فِي النّاقُورِ} أي نفخ في الصور وبعده. {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ} "خرميتا"وكذلك وقع الاَخرين أنهم ماتوا لسماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت