فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 7409

وفي الباب عنْ عليّ بن أبي طالبٍ وأبي سعيدٍ ورفاعةَ الجُهنيّ وجبيرِ بن مطعمٍ وابن مسعودٍ وأبي الدرداءِ وعثمانَ بنِ أبي العاصِ.

قال أبو عيسى: حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.

وقدْ رُوِيَ هذا الحديثُ منْ أوْجهٍ كثيرةٍ عنْ أبي هريرةَ عنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم وروى عنه أنهُ قالَ:"ينزل الله عزّ وجلّ حينَ يبقى ثلثُ الليلِ الاَخرُ". .

هو أصحّ الرواياتِ.

ـــــــ

ومنهم من أجرأه على ما ورد مؤمنًا به على طريق الإجمال منزهًا الله تعالى عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف ونقله البيهقي وغيره عن الأئمة الأربعة والسفيانين والحمادين والأوزاعي والليث وغيرهم ، وهذا القول هو الحق فعليك أتباع جمهور السلف وإياك أن تكون من أصحاب التأويل والله تعالى أعلم"حين يمضي ثلث الليل الأول"بالرفع صفة ثلث"من الذي يدعوني فأستجيب"بالنصب على جواب الاستفهام والرفع على الاستئناف ، وكذا قوله فأعطيه وفأغفر له ، وقد قرئ بهما في قوله تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} الاَية ، وليست السين في أستجيب للطلب بل أستجيب بمعنى أجيب"حتى يضيء الفجر"وفي رواية مسلم حتى ينفجر الفجر ، والمعنى حتى يطلع ويظهر الفجر.

قوله:"وفي الباب عن علي بن أبي طالب وأبي سعيد ورفاعة الجهني وجبير بن مطعم وابن مسعود وأبي الدرداء وعثمان بن أبي العاص"أما حديث علي وابن مسعود وعثمان ابن أبي العاص فأخرجه أحمد. وأما حديث جبير بن مطعم ورفاعة الجهني فأخرجه النسائي. وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه الطبراني كذا في فتح الباري. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه النسائي.

قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"أخرجه الأئمة الستة"وقد روى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت