فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 7409

قال أبو عيسى: حديثُ زيدِ بن ثابتٍ حديثٌ حسن.

وقد اختلف الناس في رواية هذا الحديث فروى موسى بن عقبةَ وإبراهيمُ بن أبي النضر عن أن النّضْر مرفوعًا ورواهُ مالكٌ عن أبي النضرِ ولَمْ يَرفعْهُ ، والحديثُ المرفوعُ أصحّ.

450ـ حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ أخبرنا عبدُ الله بن نميرٍ عنْ عبيدِ الله بن عُمرَ عنْ نافعٍ عن ابن عُمرَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"صلوا في بُيوتِكمْ ولاَ تّتخذوها قُبورًا".

ـــــــ

أحمد بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: صلوا في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورًا. وأما حديث عبد الله بن سعد فأخرجه ابن ماجه والترمذي في الشمائل ولفظه: قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد ، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة. وأما حديث زيد بن خالد فأخرجه أحمد والبزار والطبراني مرفوعًا: صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا. قال العراقي إسناده صحيح.

قوله:"حديث زيد بن ثابت حديث حسن"قال ابن تيمية في المنتقى بعد ذكر حديثه بلفظ أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ، رواه الجماعة إلا ابن ماجه.

قوله:"صلوا في بيوتكم"أي النوافل وفي رواية الصحيحين: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم"ولا تتخذوها قبورًا"أي لا تكونوا كالموتى الذين لا يصلون في بيتوتهم وهي القبور: وقيل المراد أن من لم يصل في بيته جعل نفسه كالميت وبيته كالقبر ، ويؤيده ما رواه مسلم: مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت ، وقيل معناه لا تدفنوا فيها موتاكم ، قال الخطابي هذا ليس بشيء فقد دفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت