فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 7409

ـــــــ

وروى الطحاوي والدارقطني حسن عن عبد الرحمن التيمي قال: قلت: لا يغلبني الليلة على المقام أحد ، فقمت أصلي فوجدت حس رجل من خلف ظهري فإذا عثمان بن عفان فتنحيت له فتقدم فاستفتح القرآن حتى ختم ثم ركع وسجد ، فقلت أوهم الشيخ ، فلما صلى قلت يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة واحدة ، فقال ، أجل هي وترى.

وروى الطحاوي بإسناد حسن عن عبد الله بن سلمة قال: أمنا بعد بن أبي وقاص في صلاة العشاء الاَخرة، فلما انصر حتى تنحى في ناحية المسجد فصلى ركعة فأتبعته فأخذت بيده فقلت يا أبا إسحاق ما هذه الركعة فقال وتر أنام عليه.

وفي كتاب قيام الليل ن المطلب بن عبد الله المخزومي قال: أتى عبد الله بن عمر رجل فقال كيف أوتر قال أوتر بواحدة ، قال إني أخشى أن يقول الناس إنها البتيراء ، قال: أسنة الله وسنة رسوله تريد هذه اسنة الله وسنة رسوله.

وعن حنش الصنعاني قال: كان أبي بن كعب حين أمره عمر بن الخطاب أن يقوم بالناس يسلم في اثنتين من الوتر: ثم قرأ بعد زيد بن ثابت فسلم في ثلاث، فقال له ابن عمر لم سلمت في ثلاث؟ فقال إنما فعلت ذلك لئلا ينصرف الناس فلا يوترون.

وعن نافع سمعت معاذ القاري يسلم بين الشفع والوتر وهو يؤم الناس في رمضان بالمدينة على عهد عمر بن الخطاب.

وعنه: كنا نقوم في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يؤمنا معاذ فكان يسلم رافعًا صوته ثم يقوم فيوتر بواحدة، وكان يصلي معه رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أر أحدًا يعيب ذلك عليه.

وعن السائب بن يزيد أن عثمان بن عفان قرأ القرآن في ركعة أوتر بها.

وعن مالك بن دينار عن مولى بن أبي طالب أن علي بن أبي طالب أوتر بركعة.

وعن شرحبيل أنه رأى سعدًا دخل المسجد فصلى ركعة أوتر بها ثم خرج.

وعن أبي عبيد الله رأيت أبا الدرداء وفضالة بن عبيد ومعاذ بن جبل يوتر كل واحد منهم بركعة.

وذكر محمد بن نصر في هذا الباب آثارًا أخرى من شاء الوقوف عليها فليرجع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت