فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 7409

عن أنس بن مالكٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إلتمسُوا الساعةَ التي تُرْجَى في يومِ الجُمْعَةِ بعدَ العصرِ إلى غيْبُوبَةِ الشمسِ".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غَريبٌ من هذا الوجْهِ.

"وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن أنسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غيرِ هذا الوجهِ".

ومحمدُ بن أبي حُمَيْدٍ يُضَعّفُ ، ضَعّفَهُ بعضُ أهلِ العلمِ مِن قِبَلِ حِفْظِه و يقالُ له حَمادُ بنُ أبي حُميدٍ ، ويقالُ هو أبو إبراهيمَ الأنصاريّ ، وهو مُنكَر الحديثِ.

ورأى بعضُ أهلِ العلمِ من أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرِهم أن السّاعةَ التي تُرْجَى بعدَ العصرِ إلى أن تَغْرُبَ الشمسُ وبه يقولُ أحمدُ وإسحاقُ.

و قال أحمدُ: أكثرُ الأحاديثِ في الساعةِ التي تُرْجَى فيها إجابةُ الدعوةِ

ـــــــ

قوله:"التمسوا"أي اطلبوا"ترجى"بصيغة المجهول أي تطمع إجابة الدعاء فيها"بعد العصر إلى غيبوبة الشمس".

"وقد روي هذا الحديث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه"قال القاري نقلًا عن ميرك: ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة زواد في آخره وهي قدر هذا وأشار إلى قبضته وإسناده أصح من إسناد الترمذي وقال العسقلاني يعني الحافظ بن حجر في شرح البخاري: وروى هذا عن ابن عباس موقوفًا عليه ، رواه ابن جرير ورواه أيضًا مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري انتهى.

"وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى إجابة الدعوة أنها بعد صلاة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت