فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 7409

عن ابنِ عمرَ قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعُمرُ يُصَلّونَ في العِيدَينِ قبلَ الخطْبةِ ثم يخْطُبُونَ"."

"قال": وفي البابِ عن جابرٍ وابنِ عباسٍ.

قال أبو عيسى: حديثُ ابنِ عُمَر حَديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ أهلِ العِلمِ من أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرِهِم أَنّ صلاةَ العِيدَينِ قبلَ الخطبةِ.

ويقالُ إنّ أَوّلَ مَن خطَبَ قَبلَ الصّلاةِ مَرْوَانُ بن الْحَكَمِ.

ـــــــ

قوله:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة"وفي حديث ابن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة، أخرجه الجماعة إلا الترمذي.

قوله:"وفي الباب عن جابر وابن عباس"أما حديث جابر فأخرجه الشيخان وأبو داود. وأما حديث ابن عباس فتقدم تخريجه ولفظه آنفًا.

قوله:"حديث ابن عمر حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة إلا أبا داود.

قوله:"والعمل على هذا عند أهل العلم إلخ"وهو الحق"ويقال أول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم"قال الحافظ في الفتح: إختلف في أول من غير ذلك، فرواية طارق بن شهاب عن أبي سعيد عند مسلم بلفظ: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل الحديث، صريحة في أنه مروان، وقيل بل سبقه إلى ذلك عثمان. رووى ابن المنذر بإسناد صحيح إلى الحسن البصري قال: أول من خطب قبل الصلاة عثمان صلى بالناس ثم خطبهم يعني على العادة فرأى ناسًا لم يدركوا الصلاة ففعل ذلك أي صار يخطب قبل الصلاة. وهذه العلة غير العلة التي اعتل بها مروان لأن عثمان راعي مصلحة الجماعة في إدراكهم الصلاة، وأما مروان فراعى مصلحتهم في إسماعهم الخطبة، لكن قيل إنهم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت