فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 7409

وفي البابِ عن عبدِ الله بن عُمَر وَأبي رافعٍ.

قال أبو عيسى:"و"حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

وَرَوَى أَبو تُمَيْلَةَ ويونسُ بن محّمدٍ هذا الحديثَ عن فُلَيحِ بن سليمانَ عن سعيدِ بن الحارثِ عن جابرِ بن عبدِ الله.

"قال": وقد استحبّ بعضُ أهلِ العلمِ للإمامِ إذا خرجَ في طريقٍ أنْ يرجعَ في غيرِه إتّباعًا لهذا الحديثِ. وهو قولُ الشافعيّ

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن عمر"أخرجه أبو داود وابن ماجه ورجال اسناد ابن ماجه ثقات، وفي إسناد أبي داود عبد الله بن عمر العمري وفيه مقال"وأبي رافع"أخرجه ابن ماجه وإسناده ضعيف، وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها الشوكاني في النيل.

قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن"، وأخرجه أحمد والدارمي وابن حبان والحاكم وعزاه صاحب المنتقى إلى مسلم، ولم أر حديث أبي هريرة هذا في صحيح مسلم.

قوله:"روى أبو تميلة"بضم المثناة من فوق مصغرًا اسمه يحيى بن واضح، وحديث جابر من هذا الطريق أخرجه البخاري في صحيحه بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق.

قوله:"قد استحب بعض أهل العلم للإمام إذا خرج في طريق أن يرجع في غيره اتباعًا لهذا الحديث"، قال أبو الطيب السندي: الظاهر أنه تشريع عام فيكون مستحبًا لكل أحد ولا تخصيص بالإمام إلا إذا ظهر أنه لمصلحة مخصوصة بالأئمة فقط وهو بعيد لأن فعله ما كان لكونه مشرعًا انتهى"وهو قول الشافعي"قال الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه، والذي في الأم أنه يستحب للإمام والمأموم وبه قال أكثر الشافعية، وقال الرافعي: لم يتعرض في الوجيز إلا للإمام انتهى. وبالتعميم قال أكثر أهل العلم انتهى. قلت: وبالتعميم قال الحنفية أيضًا. وقد اختلف في الحكمة في مخالفته صلى الله عليه وسلم الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت