فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 7409

قال أبو عيسى ورَوَى عليّ بن المدينيّ عن أحمدَ بنِ حَنْبلِ عن قُتَيْبةَ هذا الحديثَ وحديث معاذٍ حديثٌ حسنٌ غريبٌ تفرّدَ بِهِ قُتيبةُ لا نعرفُ أحدًا رواهَ عن الليثِ غَيْرهُ وحَديثُ الليثِ عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ عن أبي الطُفيِل عَن معاذٍ حديثٌ غريبٌ. والمعرُوفُ عِند أهلِ العِلم حديثُ مُعاذٍ من حديث أبي الزّبيرِ عَن أبي الطّفيلِ عن مُعاذٍ:"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم جَمعَ في غزوَةِ تُبوكَ بين الظهْرِ والعصْرِ وبين المغرِبِ والعِشاء". رَواه قُرّةُ بُن خَالدٍ وسفيانُ الثوريّ ومالكٌ وغيرُ واحدٍ عن أبي الزُبَيرِ المكيّ وبهذا الحديثِ يقولُ الشافعيّ وأحمدُ وإسحاقُ يقولان: لا بأسَ أن يجمعَ بين الصلاتَيْنِ في السّفرِ في وقتٍ إحداهُما""

ـــــــ

قوله:"وروي عن علي بن المديني عن أحمد بن حنبل هذا الحديث"، أي حديث معاذ المذكور في الباب.

قوله:"وحديث معاذ حديث حسن غريب تفرد به قتيبة الخ". قال الحافظ في التلخيص بعد نقل كلام الترمذي: هذا وقال أبو داود هذا حديث منكر وليس في جميع التقديم حديث قائم. وقال أبو سعيد بن يونس لم يحدث بهذا الحديث إلا قتيبة، ويقال إنه غلط فيه تغير بعض الأسماء، وأن موضع يزيد بن حبيب أبو الزبير وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه: لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث. وأطنب الحاكم في علوم الحديث في بيان علة هذا الخبر فيراجع منه. قال وله طريق أخرى عن معاذ بن جبل. أخرجها أبو داود من رواية هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل، وهشام مختلف فيه، وقد خالفه الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة بن خالد وغيرهم، فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم انتهى.

قوله:"وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق"قال الحافظ في الفتح قال بإطلاق جواز الجمع كثير من الصحابة والتابعين، ومن الفقهاء الثوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت