فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 7409

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

آخر أبواب الصلاة

ـــــــ

حديث أبي هريرة الذي فيه: ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني ، والثاني حديث ابن عمر: ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته . قال الحافظ في الفتح: في هذا إشارة من المصنف إلى ترجيح القول الصائر إلى أن الآية نزلت في طاعة الأمراء خلافًا لمن قال نزلت في العلماء، وقد رجح ذلك أيضًا الطبري، وقال ابن عيينة: سألت زيد بن أسلم عنها ولم يكن بالمدينة أحد يفسر القرآن بعد محمد بن كعب مثله، فقال اقرأ ما قبلها تعرف، فقرأت {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} الآية فقال هذه في الولاة انتهى. وقال العيني في عمدة القاري ص 554ج8 قوله: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} في تفسيره أحد عشر قولًا الأول الأمراء قاله ابن عباس وأبو هريرة وابن زيد والسدي، الثاني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، الثالث جميع الصحابة قاله مجاهد، الرابع الخلفاء الأربعة قاله أبو بكر الوراق فيما قاله الثعلبي، الخامس المهاجرون والأنصار قاله عطاء، السادس الصحابة والتابعون، السابع أرباب العقل الذين يسوسون أمر الناس قاله ابن كيسان، الثامن العلماء والفقهاء قاله جابر بن عبد الله والحسن وأبو العالية، التاسع أمراء السرايا قاله ميمون بن مهران ومقاتل والكلبي، والعاشر أهل العلم والقرآن قاله مجاهد واختاره مالك، الحادي عشر عام في كل من ولى أمر شيء وهو الصحيح، وإليه مال البخاري بقوله ذوي الأمر انتهى كلام العيني.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ولا يعرف له علة ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بأحاديث لسليم بن عامر وسائر رواته متفق عليهم، كذا في نصب الراية. وفي الباب عن أبي الدرداء أخرجه الطبراني في كتاب مسند الشاميين مرفوعًا بلفظ: أخلصوا عبادة ربكم وصلوا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم وصوموا شهركم وحجوا بيت ربكم تدخلوا جنة ربكم، ذكره الزيلعي في نصب الراية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت