فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 7409

قال أبو عيسى: حديثُ طَلْقِ بن علي حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ هذا الوجْهِ. والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلمِ أنه لا يَحْرُم على الصّائِمِ الأكلُ والشرْبُ حتى يكُونَ الفَجْرُ الأحْمَر المُعْتَرِضُ. وبهِ يقولُ عَامّةُ أهلِ العلمِ.

أخبرنا هَنّادٌ و يوسُفُ بنُ عيسى قالا أخبرنا وَكيعٌ عن أبي هِلاَلِ عن سَوَادَةَ بنِ حَنْظَلَةَ"هو القشيري"عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"لا يُمْنَعَنّكُمْ مِنْ سُحُورِكُم أذانُ بِلاَلٍ ولا الفَجْرُ المُسْتَطِيل ولكنِ الفَجْرُ المُسْتَطيرُ في الأفُقِ".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

حاتم فأخرجه الشيخان وأخرجه أيضًا الترمذي في كتاب التفسير، وأما حديث أبي ذر فأخرجه الطحاوي في شرح الآثار بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: إنك تؤذن إذا كان الفجر ساطعًا وليس ذلك الصبح إنما الصبح هكذا معترضًا كذا في نصب الراية. وأما حديث سمرة فأخرجه مسلم مرفوعًا بلفظ: لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا يعني معترضًا. وفي رواية: ولا هذا البياض حتى يستطير، وأخرجه الترمذي في هذا الباب.

قوله:"حديث طلق بن علي حديث حسن غريب من هذا الوجه"ذكر الحافظ هذا الحديث في فتح الباري وسكت عنه.

قوله:"وبه يقول عامة أهل العلم"من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وغيرهم وعليه تدل الأحاديث المرفوعة الصحيحة. وذهب معمر وسليمان الأعمش وأبو مجلز والحكم بن عتيبة إلى جواز التسحر ما لم تطلع الشمس، واحتجوا في ذلك بحديث حذيفة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه. وقال ابن حزم عن الحسن: كل ما امتريت. وعن ابن جريج قلت لعطاء أيكره أن أشرب وأنا في البيت لا أدري لعلي أصبحت؟ قال لابأس بذلك هو شك. وقال ابن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم إنما كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. وعن معمر أنه كان يؤخر السحور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت