فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 7409

عن عَمْروِ بنِ مَيْمُونٍ عن عائِشَةَ أَن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يُقَبّلُ في شَهْرِ الصّوْمِ"."

قال: وفي البابِ عن عُمَرَ بنِ الخَطّابِ وحَفْصةَ وأَبي سَعِيدٍ وأُمّ سَلَمةَ وابنِ عباسٍ وأَنَسٍ وأَبي هُرَيْرَةَ.

قال أبو عيسى: حديثُ عائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

واخْتَلَفَ أَهلُ العلِمِ مِنْ أَصحابِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم في القُبْلَةِ للصائِمِ. فرَخّصَ بَعْضُ أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم في القُبْلَةِ للشّيْخِ ولَمْ

ـــــــ

قوله:"كان يقبل في شهر الصوم"أي في رمضان، وفي رواية لمسلم. يقبل في رمضان وهو صائم. قال الحافظ في الفتح. فأشارت عائشة إلى عدم التفرقة بين صوم الفرض والنفل انتهى.

قوله:"حديث عائشة حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان وغيرهما بألفاظ.

قوله:"وفي الباب عن عمر بن الخطاب"أخرجه أحمد وأبو داود بلفظ قال: هششت يومًا فقبلت وأنا صائم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت صنعت اليوم أمرًا عظيمًا، قبلت وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم."أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟"قلت: لا بأس بذلك، فقال صلى الله عليه وسلم:"ففيم؟"كذا في المنتقى قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث. أخرجه أبو داود والنسائي، قال النسائي منكر، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم انتهى"وحفصة"أخرجه ابن ماجه بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم"وأم سلمة"أخرجه الشيخان بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم"وابن عباس"أخرجه ابن ماجه بلفظ قال: رخص للكبير الصائم في المباشرة وكره للشاب"وأنس"لينظر من أخرجه"وأبي هريرة"أبو داود بلفظ: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم فرخص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا رخص له شيخ وإذا الذي نهاه شاب انتهى. وسكت عنه أبو داود والمنذري. وقال ابن الهمام: سنده جيد، كذا في المرقاة.

قوله:"فرخص بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في القبلة للشيخ ولم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت