828 ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ عَنْ عُمَارَةَ بنِ غَزِيةَ عنْ أبي حَازِمٍ عنْ سَهْلٍ بنِ سَعْدٍ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبّي الألبّى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ أوَ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أو شجرٍ أو مَدَرٍ حَتّى تنْقَطِعَ الأرْضُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا".
829 ـ حدثنا الحَسنُ بنَ مُحَمدٍ الزّعْفَرَانِيّ و عبدِ الرحمَنِ بن الأسْوَدِ أبو عَمْروٍ و البَصْرِيّ قالا أخبرنا عُبَيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ عنْ عُمَارَةَ بنِ غَزِيّةَ عنْ أبي حَازِمٍ عنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ عنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ عَيّاشٍ.
قال: وفي البابِ عنْ ابنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ.
ـــــــ
سيلان دماء الهدى وقيل دماء الأضاحي قال الطيبي رحمه الله: ويحتمل أن يكون السؤال عن نفس الحج ويكون المراد ما فيه العج والثج وقيل على هذا يراد بهما الاستيعاب. لأنه ذكر أوله الذي هو الإحرام وآخره الذي هو التحلل بإراقة الدم اقتصارًا بالمبدأ والمنتهي عن سائر الأفعال أي الذي استوعب جميع أعماله من الأركان والمندوبات. كذا في المرقاة. وسيجيء تفسير العج والثج عن الترمذي أيضًا.
قوله:"عن عمارة"بضم العين المهملة وفتح الميم مخففة"بن غزية"بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة، ابن الحارث الأنصاري المازني المدني لا بأس به.
قوله:"إلا لبى من عن يمينه"كلمة من بالفتح موصولة"من حجر أو شجر أو مدر"من بيان من قال الطيبي لما نسب التلبية إلى هذه الأشياء عبر عنها بما يعبر عن أولى العقل انتهى. والمدر هو الطين المستحجر"حتى ينقضي الأرض"أي تنتهي"من ههنا وههنا"إشارة إلى المشرق والمغرب والغاية محذوفة، أي إلى منتهى الأرض كذا في اللمعات.
قوله:"أخبرنا عبيدة"بفتح أوله"بن حميد"بالتصغير الكوفي أبو عبد الرحمَن المعروف بالحذاء صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة.
قوله:"وفي الباب عن ابن عمر"أخرجه ابن ماجه وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف، وذكر فيه ابن ماجه التفسير عن وكيع بلفظ: العج رفع الصوت بالتلبية والثج إراقة الدم"وجابر"أخرجه أبو القاسم في الترغيب