فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 7409

النبيّ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ فعَهْدُهُ إلى مُدّتِهِ، ومَنْ لاَ مُدّةَ لَهُ فَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ"."

قال: وفي البابِ عنْ أَبي هُرَيْرَةَ.

قال أبو عيسى: حديثُ عَلِي حديثٌ حسنٌ.

873 ـ حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ و نَصْرُ بنُ عَلِي حدثنا سُفْيَانُ بنُ عينية عن أَبي إسحاقَ نَحْوَهُ وقالا: زَيْدُ بنُ يُثَيْعٍ وهذَا أَصَحّ.

قال أبو عيسى: وشُعْبَةُ وَهِمَ فيهِ فقالَ زَيْدُ بنُ أُثَيْلٍ.

ـــــــ

أن لا يحج بعد العام مشرك، قال العيني أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النداء بذلك حين نزلت { إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} والمزاد بالمسجد الحرام هنا الحرم كله فلا يمكن مشرك من دخول الحرم بحال، وكذلك لا يمكن أهل الذمة من الإقامة بعد ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب"، قاله في مرض موته صلى الله عليه وسلم انتهى"ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته ومن لا مدة له فأربعة أشهر"قال الحافظ في الفتح: استدل بهذا على أن قوله تعالى { فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} يختص بمن لم يمكن له عهد مؤقت، أو لم يكن له عهدًا أصلا وأما من له عهد مؤقت فهو إلى مدته. فروى الطبري من طريق ابن إسحاق قال: هم صنفان صنف كان له عهد دون أربعة أشهر فأمهل إلى تمام أربعة أشهر وصنف كانت له مدة عهده بغير أجل فقصرت على أربعة أشهر. ثم ذكر الحافظ كلامًا نافعًا من شاء الوقوف عليه فليرجع إلى تفسير سورة براءة من فتح الباري.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة"أخرجه الشيخان وفيه: ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان.

قوله:"حديث علي حديث حسن"وأخرجه سعيد بن منصور والنسائي والطبري. قاله الحافظ في الفتح.

قوله:"وقالا زيد بن يثيع"بالتحتانية المضومة وفتح المثلثة مصغرًا"فقال زيد بن أثيل"بضم الهمزة وفتح المثلثة وسكون التحتانية وباللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت