قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ والعملُ على هذَا عِنْدَ أهلِ العِلمِ يَخْتَارُونَ أَنْ يَحْلقَ رَأْسَهُ وإن قَصّرَ، يَرَوْنَ أَنّ ذَلِكَ يجزئ عَنْهُ. وهُوَ قَوْلُ سُفْيانَ الثّوْرِيّ والشّافِعيّ وأَحمدَ وإسحاقَ.
ـــــــ
مرفوعًا وفيه: دعا للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين مرة واحدة. وأما حديث مارب ويقال له قارب فأخرجه ابن مندة في الصحابة. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن أبي شيبة. وأما حديث أبي مريم فأخرجه أحمد في مسنده. وأما حديث حبشي بن جنادة فأخرجه ابن أبي شيبة. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان. وقد ذكر العيني في عمدة القاري ألفاظ حديث هؤلاء الصحابة مع تراجمهم رضي الله عنهم.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
قوله:"هو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق"قال الحافظ في الفتح: في حديث الباب من الفوائد أن التقصير يجزئ عن الحلق وهو مجمع عليه انتهى