فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 7409

وفي البابِ عن البَرَاءِ وأنَسٍ وجَابِرٍ.

قال أبو عيسى حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَن صَحِيح.

ـــــــ

نفسه النفيسة"وهزم الأحزاب"أي القبائل المجتمعة من الكفار المختلفة لحرب النبي صلى الله عليه وسلم والحزب جماعة فيهم لغط"وحده"لقوله تعالى {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} ، وكانوا اثني عشر ألفًا توجهوا من مكة إلى المدينة واجتمعوا حولها سوى من انضم إليهم من اليهود ومضى عليهم قريب من شهر لم يقع بينهم حرب إلا الرامي بالنبل أو الحجارة زعمًا منهم أن المؤمنين لم يطيقوا مقابلتهم فلا بد أنهم يهربون، فأرسل الله عليهم ريحًا ليلة سفت التراب على وجوههم وأطفأت نيرانهم وقلعت أوتادهم وأرسل الله ألفًا من الملائكة فكبرت في معسكرتهم فحاصت الخيل وقذف في قلوبهم الرعب فانهزموا ونزل قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} ومنه يوم الأحزاب وهو غزوة الخندق. وقيل المراد أحزاب الكفار في جميع المواطن قاله القاري.

قوله:"وفي الباب عن البراء"أخرجه الترمذي في الدعوات"وأنس"أخرجه أبو نعيم الحافظ، ذكر لفظه العيني في عمدة القارى"وجابر"أخرجه الدارقطني عنه: كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا. كذا في عمدة القاري. قلت: وأخرجه البخاري أيضًا.

قوله:"حديث ابن عمر حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري في الحج والدعوات، ومسلم في الحج، وأبو داود في الجهاد، والنسائي في السير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت