فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 7409

وفي البابِ عن عَلِي وأبي مُوسَى والبَراءِ وأبي هُرَيْرَةَ وأنَسٍ وجَابِرٍ.

قال أبو عيسى: حدِيثُ ثَوْبَانَ حديثٌ حسنٌ صحيح. ورَوَى أبُو غِفَارٍ وعَاصِمٌ الأحْوَلُ هذا الحَدِيثَ عن أبي قِلاَبَةَ عن أبي الأشْعَثِ أبي عن أسْمَاءَ عن ثَوْبَانَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ. وسَمِعْتُ محمدًا يقُولُ: مَنْ رَوَى هذا الحَدِيثَ عن أبي الأشْعَثِ عن أبي أسْمَاءَ فَهُوَ أَصَحّ. قالَ محمدٌ: وأَحَادِيثُ أبي قِلاَبَةَ إنّمَا هِيَ عن أبي أسْمَاءَ إلاّ هذا الحَدِيثَ فهُوَ عِنْدِي عن أبي الأشْعَثِ عن أبي أسْمَاءَ.

ـــــــ

وسكون الراء وفتح الفاء. قال الهروي في غريبه: الخرقة ما يخترف من النخل حين يدرك ثمرة. قال أبو بكر بن الأنيارى: شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرز المخترف من الثمر. وحكى الهروي عن بعضهم أن المراد بذلك الطريق فيكون معناه أنه طريق يؤديه إلى الجنة كذا في قوت المغتذي. وقال ابن العربي: قوله لم يزل في خرفة الجنة فإن ممشاه إلى المريض لما كان من الثواب على كل خطوة كان الخطأ سببًا إلى نيل الدرجات في النعيم المقيم، عبر بها عنها لأنه بسببها مجاز انتهى.

قوله:"وفي الباب عن علي"أخرجه الترمذي"وأبي موسى"أخرجه البخاري"والبراء"أخرجه الشيخان"وأبي هريرة"أخرجه مسلم"وأنس"أخرجه أبو داود"وجابر"أخرجه الديلي في الفردوس بلفظ: أفضل العيادة أجرًا سرعة القيام من عند المريض.

قوله:"حديث ثوبان حديث حسن"وأخرجه مسلم.

قوله:"وروى أبو غفار"بكسر المعجمة وتخفيف الفاء آخره راء اسمه مثنى بن سعد أو سعيد الطائي ليس به بأس من السادسة"نحوه"أي نحو حديث خالد الحذاء"قال"أي أبو عيسى"وسمعت محمدًا"يعني الإمام البخاري رحمه الله"من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي الأسماء فهو أصح"أي من روى عن أبي الأسماء بحذف واسطة أبي الأشعث"وأحاديث أبي قلابة"أي جميع أحاديثه غير هذا الحديث"إنما هي عن أبي أسماء"أي بلا واسطة أبي الأشعث"إلا هذا الحديث"أي المذكور"وهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي اسماء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت