فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 7409

أَلْفَ مَلَكٍ حَتّى يُمسِيَ، وإنْ عَادَهُ عَشِيّةً إلاّ صَلى عَليْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتى يُصْبِحَ وكانَ لَهُ خَرِيفٌ في الجَنّةِ"."

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وقد رُوِيَ عن عَلِي هذا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ومنهم مَنْ وقَفَهُ ولَمْ يَرْفَعْهُ. اسْمُ وأَبي فَاخِتَةَ اسمه سَعِيدُ بنُ عِلاَقَةَ.

ـــــــ

أي دعا له بالمغفرة"حتى يمسي"من الامساء"وإن عاده"إن نافية بدلالة إلا ولمقابلتها ما"عشية"أي ما بعد الزوال أو أول الليل"وكان له"أي للعائد"خريف"أي بستان وهو في الأصل الثمر المجتني أو مخروف من ثمر الجنة فعيل بمعنى مفعول. قوله:"هذا حديث غريب حسن"وأخرجه أبو داود والنسائي"واسم أبي فاختة"هو والد ثوير كما عرفت.

فائدة: قال أبو بكر بن العربي تكرار العيادة سنة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل بسعد بن معاذ حين ضرب له خيمة في المسجد ليعوده من قريب، قال ويعاد المريض من كل ألم دق أو جل ويعاد من الرمد، وقد روى أن زيد بن أرقم عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم من رمد أصابه، وما روى عن أبي هريرة مرفوعًا لا يعاد من وجع العين ولا من وجع الضرس ولا من الدمل فليس بصحيح انتهى كلامه محصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت