فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 7409

مِائَةَ بَعِيرٍ. مَنْ أجْرَبَ البَعِيرَ الأوّلَ؟"والأنْوَاءُ"مُطْرِنَا بِنَوءِ كذَا وكذَا"."

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

إلا بالاَباء"والعدوى"بفتح العين المهملة وسكون الدال المهملة. قال الجزري في النهاية: هو إسم من الإعداء كالرعوي والبقوي من الإرعاء والإبقاء، يقال أعداه الداء يعديه إعداء وهو أن يصيبه مثل ما بصاحب الداء، وذلك أن يكون ببعير جرب مثلًا فتنتقي مخالطته بإبل أخرى خدارًا أن يتعدى ما به من الجرب إليها فيصيبها ما أصابه وقد أبطله الإسلام لأنهم كانوا يظنون أن المرض بنفسه يتعدى، فأعلمهمم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس الأمر كذلك وإنما الله هو الذي يمرض وينزل الداء"أجرب بعير"أي صار ذا جرب"من أجرب العير الأول"هذا رد عليهم أي من أين صار فيهم الجرب"والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا"الأنواء جمع نوء. قال النووي في شرح مسلم نقلا عن الشيخ أبي عمر الصلاح: النوء في أصله ليس هو نفس الكوكب فإنه مصدر ناء النجم ينوء نوءًا أي سقط وغاب، وقيل نهض وطلع، وبيان ذلك أن ثمانية وعشرين نجمًا معروفة المطالع في أزمنة السنة كلها وهي المعروفة بمنازل القمر الثمانية والعشرين يسقط في كل ثلاث عشرة ليلة منها نجم في المغرب مع طلوع الفجر ويطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته، فكان أهل الجاهلية إذا كان عند ذلك مطر ينسبونه إلى الساقط الغارب منهما. وقال الأصمعي إلى الطالع منهما. قال أبو عبيد: ولم أسمع أن النوء السقوط إلا في هذا الموضع، ثم إن النجم نفسه قد يسمى نوأ تسمية للفاعل بالمصدر. قال أبو إسحاق الزجاج في أمالية الساقطة في المغرب هي الأنواء والطالعة في المشرق هي البوارج إنتهى كلام النووي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت