فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 7409

وَرَوَى سُفْيانُ بنُ عُيَينةَ عنْ هِشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيهِ، عنْ حَجّاجِ بنِ أبي حَجّاجٍ، عنْ أبِيهِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وَحديثُ ابنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظِ.

والصحيحُ مَا رَوَى هؤلاَءِ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عنْ أبيِهِ. وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ يُكْنَى أَبا المُنذِرِ. وقَدْ أدْرَكَ جَابِرَ بنِ عبدِ الله . وَمَعْنَى قَوْلِهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ يَقُولُ إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ ذِمَامَ الرَّضَاعَةِ وَحَقَّهَا يَقُولُ إِذَا أَعْطَيْتَ الْمُرْضِعَةَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَقَدْ قَضَيْتَ ذِمَامَهَا وَيُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَتْ امْرَأَةٌ فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ حَتَّى قَعَدَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا ذَهَبَتْ قِيلَ هِيَ كَانَتْ أَرْضَعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

ـــــــ

له حديث في الرضاع كذا في التقريب"وروى سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج ابن أبي حجاج عن أبيه"فقال عن حجاج بن أبي حجاج وهو غير محفوظ والصحيح عن حجاج بن حجاج كما روى يحيى القطان وحاتم بن إسماعيل وغيرهما"وقال معنى قوله ما يذهب عن مذمة الرضاع الخ"أي قال أبو عيسى معنى قوله الخ وأرجع الشيخ سراج أحمد ضميره. قال إلى هشام بن عروة"يقول إنما يعني ذمام الرضاعة وحقها"قال في القاموس الذمام والمذمة الحق والحرمة. قوله:"ويروي عن أبي الطفيل قال كنت جالسًا الخ"أخرجه أبو داود. وأبو الطفيل بالتصغير وهو عامر بن واثلة الليثي. وهو آخر من مات من الصحابة في جميع الأرض"فبسط النبي صلى الله عليه وسلم رداءه"أي تعظيمًا لها وانبساطًا بها. قال الطيبي: فيه إشارة إلى وجوب رعاية الحقوق القديمة ولزوم إكرم من له صحبة قديمة وحقوق سابقة"فلما ذهبت"أي وتعجب الناس من إكرامه إياها وقبولها القعود على رداءه المبارك:"قيل هذه أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم"قال في المواهب: إن حليمة جاءته ـ عليه الصلاة والسلام ـ يوم حنين فقام إليها وبسط رداءه لها وجلست انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت