فهرس الكتاب

الصفحة 2732 من 7409

وأُمّ سَلَمَةَ وَأَنَس وابنِ عُمَرَ. حدِيثُ أَبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ، مِنْ حدِيثِ مُحمّدِ بن عَمْروٍ، عنْ أبي سَلَمَةَ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ.

1170 ـ حدثنا هَنّادٌ حدثنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْروٍ، قال: حَدّثَنِي عَبْدُ الله بنُ بَدْرِ عنْ قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عنْ أبِيهِ طَلْقِ بنِ عَلي، قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إذَا دعا الرّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِه، وإنْ كانَتْ عَلَى التّنّورِ". هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

ـــــــ

أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل". قال الشوكاني ساقه ابن ماجه بإسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وفيه مقال، وبقية إسناده من رجال الصحيح انتهى."وعبد الله بن أبي أوفى"قال لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال"ما هذا يا معاذ؟"قال أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن أفعل ذلك لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه". أخرجه أحمد وابن ماجه. قال الشوكاني: وحديث عبد الله بن أبي أوفى ساقه ابن ماجه بإسناد صالح."وطلق بن علي"أخرجه الترمذي في هذا الباب"وأم سلمة"أخرجه الترمذي في هذا الباب و"وأنس"أخرجه أحمد بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها. والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه". كذا في المنتقى وابن عمر لم أقف على حديثه. قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن غريب الخ"قال الشوكاني في النيل بعد ذكر أحاديث في معنى حديث أبي هريرة هذا ما لفظه: فهذه أحاديث في أنه لو صلح السجود لبشر لأمرت به الزوجة لزوجها يشهد بعضها لبعض ويقوي بعضها بعضًا انتهى."

قوله:"إذا الرجل دعا زوجته لحاجته"أي المختصة به كناية عن الجماع"فلتأته"أي لتجب دعوته"وإن كانت على التنور"أي وإن كانت تخبز على التنور مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت