وحَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غرِيبٌ. وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العِلْمِ. وَقَالُوا: الحَجْرُ عَلَى الرّجلِ الحُرّ في البَيْعِ وَالشّرَاءِ إذَا كانَ ضَعِيفَ العَقْلِ. وَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ وإسْحَاقَ. وَلَمْ يَرَ بَعْضُهُمْ أنْ يُحْجَرَ عَلَى الحُرّ البَالِغِ.
ـــــــ
الشيخان وأبو داود والنسائي. قوله:"حديث أنس حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وسكت عنه أبو داود والمنذري. قوله:"والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم. وقالوا الحجر على الرجل الحر الخ"واستدلوا بحديث أنس المذكور، وجه الاستدلال أن أهل ذلك الرجل الذي كان في عقدته ضعف لما قالوا: يا رسول الله احجر عليه. لم ينكر عليهم فلو كان الحجر على الحر البالغ لا يصح لأنكر عليهم. واستدل أيضًا بهذا الحديث من لم يقل بالحجر على الحر البالغ بأنه صلى الله عليه وسلم لم يحجر على ذلك الرجل فلو كان الحجر على الحر البالغ جائزًا لحجر على ذلك ومنعه من البيع فتأمل .