وهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ وإسْحَاقَ. وَفرّقَ بَعْضُ أهْلِ العِلمِ مِنْ أهْلِ الْكُوفَةِ وغَيْرِهِمْ بَيْنَ العُمْرَى وَالرّقْبَى. فَأَجَازُوا العُمْرَى وَلَمْ يُجِيزُوا الرّقْبَى. وَتَفْسِيرُ الرّقْبَى أنْ يَقُولَ: هَذَا الشيءُ لَكَ مَا عِشْتَ. فَإِنّ مِتّ قَبْلِي فَهِيَ رَاجِعَةٌ إلَيّ. وقالَ أحْمَدُ وإسْحَاقُ: الرّقْبَى مِثْلُ العُمْرَى. وهِيَ لِمَنْ أُعْطِيَهَا. ولاَ تَرْجِعُ إلَى الأَوّلِ.
ـــــــ
في المنتقى قوله:"ولم يجيزوا الرقبى"وحديث الباب وما في معناه حجة عليهم. قوله:"قال أحمد وإسحاق الرقبى مثل العمرى الخ"وهو قول الجمهور، وهو الظاهر يدل عليه حديث الباب. وفي الباب أحاديث ذكرها الزيلعي في نصب الراية في باب الرجوع في الهبة.