فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 7409

في عَوْنِ الْعَبْدِ ما كَانَ العَبْدُ في عَوْنِ أخِيهِ". وفي البابِ عنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ و ابنِ عُمَرَ. حَدِيثُ أبي هُرَيْرَةَ هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عنْ الأعْمَشِ عنْ أبي صَالِحٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ رِوَايَةِ أبي عَوَانَةَ ورَوَى أسْبَاطُ بنُ مُحَمّدٍ عنْ الأعْمَشِ قَالَ حُدّثْتُ عَنْ أبي صَالِحٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنْ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ ."

1456 ـ حدثنا بِذَلِكَ عُبَيْدُ بنُ أسْبَاطِ بنِ مُحَمّدٍ قَالَ حدثني أبي عنْ الأعْمَشِ بِهَذَا الْحَدِيثِ.

1457 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدّثنَا الليْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنْ الزّهْرِيّ

ـــــــ

"ستره الله في الدنيا والآخرة"أي لم يفضحه بإظهار عيوبه وذنوبه"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"وفي حديث ابن عمر المتفق عليه. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. أي من كان ساعيًا في قضاء حاجته، وفيه تنبيه نبيه على فضيلة عون الأخ على أموره، وإشارة إلى أن المكافأة عليها بجنسها من العناية الإلهية سواء كان بقلبه أو بدنه أو بهما لدفع المضار أو جلب المنافع إذ الكل عون. قوله:"وفي الباب عن عقبة بن عامر وابن عمر"أما حديث عقبة بن عامر فأخرجه عنه مرفوعًا أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد لفظه: من ستر عورة أخيه فكأنما استحي موؤدة في قبرها. قال المنذري في الترغيب: رجال أسانيدهم ثقات، ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافًا كثيرًا ذكرت بعضه في مختصر السنن انتهى. وأما حديث ابن عمر فأخرجه الشيخان وأخرجه الترمذي أيضًا في هذا الباب. وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها المنذري في الترغيب. قوله:"حديث أبي هريرة هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح الخ"أي بالاتصال بين الأعمش وأبي صالح"وروى أسباط بن محمد قال حدثت"بصيغة المجهول"عن أبي صالح". ففي رواية أسباط انقطاع بين الأعمش وأبي صالح، فإن الأعمش لم يذكر من حدثه عن أبي صالح. قال المنذري بعد ذكر حديث أبي هريرة هذا: رواه مسلم وأبو داود الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه انتهى. قلت: ليس في النسخ الحاضرة عندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت