فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 7409

"هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من حديثِ عمرَ بنِ عليّ المُقَدّمِيّ عن الحجاجِ بنِ أرْطَأَةَ، وعبدُ الرحمَنِ بنُ مُحَيْرِيزٍ هو أخو عبدِ الله بنِ مُحَيْرِيزٍ شاميّ"

ـــــــ

يده في عنقه لأنه عليه الصلاة والسلام أمر به وعندنا ذلك مطلق للإمام إن رآه ولم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام في كل قطعه ليكون سنة انتهى، وقال في النيل: في هذا الحديث دليل على مشروعية تعليق يد السارق في عنقه لأن في ذلك من الزجر مالا مزيد عليه، فإن السارق ينظر إليها مقطوعة معلقة فيتذكر السبب لذلك وما جرّ إليه ذلك الأمر من الخسارة بمفارقة ذلك العضو النفيس، وكذلك الغير يحصل له بمشاهدة اليد على تلك الصورة ما تنقطع به وساوسه الرديئة. وأخرج البيهقي أن عليا رضي الله عنه قطع سارقا فمروا به ويده معلقة انتهى.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"قال في المنتقى أخرجه الخمسة إلا أحمد وفي إسناده الحجاج بن أرطأة وهو ضعيف انتهى."لا نعرفه إلا من حديث عمر بن علي المقدمي عن الحجاج بن أرطأة"قال الحافظ في التخليص: وهما مدلسان. وقال النسائي: الحجاج بن أرطأة ضعيف ولا يحتج بخبره. قال هذا بعد أن أخرجه بطريقة انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت