فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ فتعَلّقهما حتّى لَقِيَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسأَلَهُ، فأَمَرَهُ بأكلِهما.
وفي البابِ عن محمدِ بنِ صَفْوَانَ ورافعٍ وعَدِيّ بنِ حاتمٍ.
وقد رخّصَ بعضُ أهلِ الْعِلْمِ أن يُذَكّيَ بمروَةٍ ولم يرَوْا بأكْلِ الأرنبِ بأْسًا، وهو قولُ أكثرَ أهلِ الْعِلْمِ، وقد كَرِهَ بعضُهم أكلَ الأرنبِ. وقد اختلَفَ أصحابُ الشعبيّ في روايةِ
ـــــــ
شك من الراوي"فتعلقهما"أي علقهما. قال في القاموس: علقه تعليقًا جعله معلقًا كتعلقة"فأمره بأكلهما"فيه دليل على أنه يجوز الذبح بالمروة، وعلى أن الأرنب حلال.
قوله:"وفي الباب عن محمد بن صفوان ورافع وعدي بن حاتم"وأما حديث محمد بن صفوان فأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة. وأما حديث رافع وهو ابن خديج فأخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة. وأما حديث عدي بن حاتم فأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة.
قوله:"وهو قول أكثر أهل العلم"وهو الحق يدل عليه حديث الباب. وحديث أنس قال: أنفجنا أرنبًا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغوا فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحه فذبحها فبعث بوركيها أو قال بفخذيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها، قال الحافظ في الفتح: في الحديث جواز أكل الأرنب وهو قول العلماء كافة إلا ما جاء في كراهتها عن عبد الله بن عمر من الصحابة وعن عكرمة من التابعين. وعن محمد بن أبي ليلى من الفقهاء، واحتج بحديث خزيمة بن جزء قلت: يا رسول الله ما نقول في الأرنب قال: لا آكله ولا أحرمه قلت: فإني آكل ما لا تحرمه ولم يا رسول الله قال: نبئت أنها تدمى. وسنده ضعيف، ولو صح لم يكن فيه دلالة على الكراهة وله شاهد عن عبد الله بن عمر وبلفظ جيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأكلها ولم ينه عنها. زعم أنها تحيض. أخرجه أبو داود. وله شاهد عن عمر عند إسحاق بن راهوية في مسنده، وحكى الرافعي عن أبي حنيفة أنه حرمها وغلطه النووي في النقل عن أبي حنيفة انتهى"وقد كره بعضهم أكل الأرنب"وقد عرفت أسمائهم وما احتجوا به.