"مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً بالضّرْبَةِ الأولَى كان له كذا وكذا حَسَنَةً، فإنْ قَتَلَهَا في الضّرْبَة الثانيةِ كان له كذا وكذا حسنةً، فإنْ قَتَلَهَا في الضّرْبَةِ الثالثةِ كان له كذا وكذا حَسَنةً".
قال وفي البابِ عن ابنِ مسعودٍ وسعدٍ وعائشةَ وأُمّ شَرِيكٍ.
حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
لها في لسانتا الهندية: كركب. وقال في الصراح: وزغ جانوري جون كربشه انتهى. وقال في القراح كربشه بروزن اقمشه كربسه كه بمعنى جلباسه هندي جهيكلى انتهى.
قوله:"من قتل وزغة بالضربة الأولى كان له كذا وكذا حسنة الخ"وفي رواية عند مسلم: من قتل وزغًا في أول ضربة كتبت له مائه حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك. قال النووي: سبب تكثير الثواب في قتله أول ضربة الحث على المبادرة بقتله والاعتناء به والحرص عليه فإنه لو فاته ربما انفلت وفات قتله، والمقصود انتهاز الفرصة بالظفر على قتله انتهى.
قوله:"وفي الباب عن ابن مسعود وسعد وعائشة وأم شريك". أما حديث ابن مسعود فأخرجه أحمد وابن حبان عنه مرفوعًا:"من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة فله حسنة"وأما حديث سعد فأخرجه مسلم: أن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقًا. وأما حديث عائشة فأخرجه الطبراني عنها مرفوعًا:"من قتل وزغًا كفر الله عنه سبع خطيئات"وأما حديث أم شريك فأخرجه عنها الشيخان بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عليه أمر بقتل الوزغ وقال:"كان ينفخ على إبراهيم"
قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم