فهرس الكتاب

الصفحة 3424 من 7409

قال وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ والنعمانِ بنِ مُقَرّنٍ وابنِ عُمَر وابنِ عباسٍ.

وحديثُ سلمانَ حديثٌ حسنٌ لا نعرِفُهُ إلاّ من حديثِ عَطَاءِ بن السّائِبِ.

وسَمِعْتُ محمدًا يقولُ: أبو البَخْتَرِيّ لم يُدْرِكْ سلمانَ لأنه لمْ يُدْرِك عَلِيّا، وسلْمَانُ مات قَبْلَ عَلِيّ.

وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ الْعِلْمِ من أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرِهم إلى هذا ورَأَوْا أنْ يُدْعُوا قبلَ القِتَالِ. وهو قولُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ. قال: إن تَقَدّم إليهم في الدّعْوَةِ فَحَسَنٌ يكونُ ذلكَ أهْيَبَ.

وقالَ بعضُ أهلِ العِلْمِ: لا دَعْوَةَ اليومَ. وقال أحمدُ: لا أعْرِفُ اليومَ أحدًا يُدْعَى. وقال الشافعيّ: لا يُقَاتَلُ الْعَدُوّ حتّى يُدْعَوْا إلاّ أن يَعْجَلُوا عن ذلك، فإنْ لَم يَفْعلْ فقد بلغَتْهم الدعوةُ.

ـــــــ

في الأجسام والمعاني، ومنه نبذ العهد: إذا أنقضه وألقاه إلى من كان بينه وبينه انتهى.

قوله:"وفي الباب عن بريدة الخ"أما حديث بريدة فأخرجه مسلم. وأما حديث النعمان فلينظر من أخرجه، وأما حديث ابن عمر فأخرجه مسلم، وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد عنه قال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قومًا قط إلا دعاهم. وأخرجه الحاكم أيضًا. قال في مجمع الزوائد: أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله رجال الصحيح.

قوله:"وحديث سلمان حديث حسن"وأخرجه أحمد.

قوله:"ورأوا أن يدعوا"بصيغة المجهول أي العدو"وهو قول إسحاق بن إبراهيم"يعني إسحاق بن راهويه"وأن تقدم"بصيغة المجهول من التقدم"وقال بعض أهل العلم لا دعوة اليوم الخ". قال الحافظ في الفتح: ذهب طائفة منهم عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت