فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 7409

عُمَيْرٍ عن عَطِيّةَ القُرَظِيّ:"قال عُرِضْنَا على النبيّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ فكانَ من أنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلّى سبيلَهُ، فكُنْتُ مِمّنَ لم يُنْبِتْ فَخَلى سَبِيلِي".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ بعضِ أهلِ الْعِلْمِ أنهم يَرَوْنَ الإنْبَاتَ بُلُوغًا إن لَمْ يُعْرَفْ احْتِلاَمُهُ ولا سِنّهُ. وهو قَوْلُ أحمدَ وَإسْحَاقَ.

ـــــــ

قوله:"عن عطية القرظي"بضم القاف وفتح الراء بعدها ظاء مشالة صحابي صغير له حديث يقال، سكن الكوفة"قال عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم"وفي المشكاة قال: كنت في سبي بني قريظة الخ"يوم قريظة"يعني يوم غزوة بني قريظة"فكان من أنبت"أي الشعر"قتل"فإنه من علامات البلوغ فيكون من المقاتلة"فخلى سبيله"أي لم يقتل.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود وابن ماجه والدارمي.

قوله:"والعمل على هذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الإنبات بلوغًا إن لم يعرف احتلامه ولا سنة"قال التوربشتي: وإنما اعتبر الإنبات في حقهم لمكان الضرورة، إذ لو سئلوا عن الاحتلام أو مبلغ سنهم لم يكونوا يتحدثوا بالصدق إذ رأوا فيه الهلاك انتهى"وهو قول أحمد وإسحاق"فقد تقدم الكلام في هذه المسألة في باب حد بلوغ الرجل والمرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت