وأُحِبّ الفَأْلَ"، قالوا يَا رسولَ الله:وما الفَأْلُ؟ قَالَ:"ال كَلِمَةُ الطّيّبَةُ"."
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
1665ـ حدثنا محمدُ بنُ رَافِعٍ حدثنا أبو عَامِرٍ العَقَدِيّ عن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ عن حُمَيْدٍ عن أنَسِ بنِ مَالِكٍ:"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يُعْجِبُهُ إذا خَرَجَ لِحَاجَة أنْ يَسْمَعَ يَا راَشِدُ يَا نَجِيحُ".
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ.
ـــــــ
الطبية ممنوع، بل قد ورد الشرع لإبطال بعضها، فإن المتطببين قائلون بحصول الشفاء بالحرام وقد ورد الشرع بنفي الشفاء بالحرام، وهم قائلون بثبوت العدوى في بعض الأمراض، وقد ورد الشرع بأنه لا عدوى، فالظاهر الراجح عندي في التوفيق والجمع بين الأحاديث المذكورة هو ما ذكره الحافظ في شرح النخبة والله تعالى أعلم.
"ولا طيرة"نفى معناه النهي كقوله تعالى {لا رَيْبَ فِيهِ} "وأحب الفأل"بصيغة المجهول المتكلم من الإحباب"قالوا يا رسول الله ما الفأل"وإنما نشأ هذا السؤال لما نفوسهم من عموم الطيرة الشامل للتشاؤم والتفاؤل المتعارف فيما بينهم"قال"إشارة إلى أنه فرد خاص خارج عن العرف العام معتبر عند خواص الأنام وهو قوله:"الكلمة الطيبة"أي الصالحة لأن يؤخذ منها الفأل الحسن.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرج الشيخان معناه من حديث أبي هريرة.
قوله:"كان يعجبه"أي يستحسنه ويتفاءل به"أن يسمع يا راشد"أي واجد الطريق المستقيم"يا نجيح"أي من قضيت حاجته