عن عَمْرِو بنِ عَبَسَةَ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ شَابَ شَيْبَةً في سبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.وَحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ هو ابنُ يَزِيدَ الحِمْصِيّ.
ـــــــ
الصحابة كذا في التقريب"عن عمرو بن عبسة"بعين موحدة مفتوحتين وإهمال سين، ابن عامر بن خالد السلمي كنيته أبو نجيح صحابي مشهور، أسلم قديمًا وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام.
قوله:"من شاب شيبة في سبيل الله"وفي رواية النسائي:في الإسلام:قال الطيبي:معناه من مارس المجاهدة حتى يشيب طاقة من شعره فله مالا يوصف من الثواب، دل عليه تخصيص ذكر النور والتنكير فيه، قال ومن روى في الإسلام بدل في سبيل الله أراد بالعام الخاص أو سمى الجهاد إسلامًا لأنه عموده وذروة سنامه انتهى.قلت:ويمكن أن يراد من"سبيل الله"في هذا الحديث أعم من الجهاد والله تعالى أعلم.
"هذا حديث حسن صحيح غريب"قال المنذري بعد ذكر هذا الحديث رواه النسائي في حديث والترمذي وقال: حديث حسن صحيح ولم يذكر المنذري لفظ غريب